هاشم حسيني تهرانى
942
علوم العربية
شتّان ما يومى على كورها * 1664 و يوم حيّان اخى جابر 60 - من مرت فى المبحث الثانى من المقصد الثانى ، و زيادتها للتاكيد فى مواضع . الاول بعد النفى ، و مدخولها اما فاعل او مفعول او مبتدا او خبر او غير ذلك ، نحو قوله تعالى : وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها - 6 / 59 ، ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ - 67 / 3 ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ - 23 / 91 ، ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ - 2 / 105 ، خبر نائب عن الفاعل و من زائدة ، وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ - 4 / 113 ، شىء مفعول مطلق و من زائدة كما فى هذه الآية بدون من : وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً - 5 / 42 ، اى شيئا من الضرر ، و قيل : مثلها قوله تعالى : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ - 6 / 38 ، اى شيئا من التفريط ، و الظاهر انه مفعول به لان فرط بمعنى ترك لا بمعنى قصر ، و الكتاب ليس هذا القرآن الذى بايدينا ، بل الذى لا رطب و لا يابس الا فيه ، ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ - 7 / 59 ، اى ما غيره الاه لكم ، فمن داخلة على الخبر ، وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ - 3 / 62 ، إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا - 10 / 86 ، من فى الآيتين داخلة على المبتدا ، و لا يكاد يوجد فى القرآن ما النافية على النكرة و لا يكون بعدها من الزائدة لتاكيد النفى . الثانى بعد النهى ، نحو لا يبيتن من احد مبطانا ، و لا ينا من من احد الا متوضئا . الثالث بعد الاستفهام بهل ، نحو قوله تعالى : فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ - 67 / 3 ، وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا - 9 / 127 ، هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ - 35 / 3 ، اى هل غير اللّه خالق ، قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا - 6 / 148 . تنبيهات 1 - لم يعهد زيادة من على غير ما ذكرنا من المبتدا و الخبر و الفاعل و